نشأة المشروع

بدا التخطيط لإنشاء هذا المشروع في عام 2010 وقد قطعت النقابة شوطا طويلا في إرساء تعليمات تختص في تأهيل واعتماد المهندسين حسب أعلى المعايير الموجودة عالميا، ونظرا لان هذا المشروع يعتبر حديث المنشأ في الأردن وسائر الدول العربية فإنه من الأهمية بمكان أن تقوم نقابة المهندسين بالترويج لهذا النظام وتطبيقه بشكل تدريجي يضمن القبول العام وبالتالي النجاح التام.

وبناء على ما تقدم فقد قامت النقابة بعقد حفل إطلاق وإشهار لمشروع التأهيل والاعتماد المهني تضمن شرح واف لخطة عمل إدارة التأهيل والاعتماد المهني مع تفصيل لميزات هذا المشروع المستقبلية محليا ودوليا.

ولما للتأهيل والاعتماد المهني للمهندسين من علاقة مباشرة بالتدريب أصبحت إدارة التأهيل والاعتماد المهني جزءاً لا يتجزأ من قطاع التدريب والشؤون العلمية.
ولقد قامت هذه الدائرة خلال العام 2012 وحتى يومنا هذا بما يلي:

  1. وضع خطة عمل واضحة المعالم تتضمن تبادل الاعترافات بالاعتماد المهني عربيا ودوليا.
  2. عقد امتحانات لتأهيل واعتماد المهندسين في المجالات الهندسية المختلفة تضمنت عقد 8 امتحانات لمختلف الاختصاصات الهندسية تقدم لها لمرتبة مهندس مشارك 114 زميل وزميلة وكان عدد الذين اجتازوا الامتحانات بنجاح 70 ممتحن أي ما نسبته 61% من المتقدمين. ولهذه النسبة دلالة على مدى نجاح خطة العمل الموضوعة ومدى مصداقية الامتحانات وواقعيتها.
  3. الانتهاء من دراسة تطوير التعليمات الخاصة بالتأهيل والاعتماد المهني لتشمل توحيد الامتحانات للفترة الصباحية لجميع الاختصاصات الهندسية والشعب بحيث يتماشى مع النظم والأسس الدولية لضمان القدرة على الحصول على اعتماد عربي ودولي لاحقا.

يعتبر هذا المشروع امتداد للأعمال التي بدأتها النقابة منذ عام 2008، في مجال وضع سياسة التصنيف والترقية وإجراءات تحقيقها. يقوم مجلس النقابة بالإشراف على مشروع EQA ، كما ، المجالس الثلاثة الجديدة تم تأسيسها على المستوى الاستراتيجي، مستوى العمل وكذلك على المستوى التشغيلي. بنية المشروع الجديد، يعتبر جزءا لا يتجزأ في بنية النقابة التنظيمية.

يمثل الأردن واحد من أهم البلدان الشرق أوسطية في مجال الطلب على الخدمات الاقتصادية. النوعية، والإبداع والخدمات المقدمة للعملاء في الأسواق الحالية، تزداد أهميتها بشكل ملحوظ. أصبحت حرفة الهندسة المهنية مطلوبة بشكل متزايد للعب دور أكبر وحصري في مجال العمل الذي تميز في عصرنا هذا بالاحترافية والشمول. يتوقع أن يلعب المهندسين المحترفين دورا مهما في إكمال العمل بشكل كامل والسعي لإيجاد طرق لحماية وتحفيز البيئة الاجتماعية والطبيعية وحمالة مصالح العملاء.

حسب الدراسة الإحصائية المنشورة في 2009، فان مهندسي الأردن بحاجة إلى زيادة تأهيلهم وتزويدهم بأدوات العمل المناسبة لمواجهة متطلبات السوق العالمي والمحلي. الشركات التي تنفذ المشاريع الكبيرة والضخمة تتطلع للمهندس المحترف والغير متوفر حاليا في السوق الأردني الوطني والذي يمثل واحدة من بين النسب الأعلى في القوة العاملة (49.9%) والذين لديهم 2-15 سنة خبرة بعد التخرج من الجامعة. وهذا يقودنا على تطوير وتحديث خبرات مهندسينا لبناء كفاءاتهم ومجاراتها للمقاييس العالمية من خلال نظام هندسي محترف الذي سوف يعمل على زيادة كفاءاتهم وحاجة السوق لهم، رفع دخلهم والتقليل من الفجوة بين طلب السوق ومحصلات التعليم الجامعي.

العمر /سنة

السنوات

15-20

20-24

25-39

40-54

فوق 55

القوة العاملة

%

4.3

15.2

49.9

24.7

5.8

التعطل

%

13.2

35.6

39.6

9.8

1.9

 تتطلع النقابة لتأسيس برنامج PE ، في كافة النظم الهندسية لترخيص الأفراد المسئولون في عملهم، وللقيام بذلك، سوف نعمل على زيادة كفاءاتهم ورفع نسبة طلب السوق لمهندسينا، وكذلك الوفاء بحاجة السوق المحلي والإقليمي والذي بدوره سوف يساعد على تخفيض نسبة التعطل والبطالة بين مهندسينا. بناء على ذلك، فان النقابة سوف تساعد على بناء كفاءات مهندسينا الأردنيين وإعدادهم حسب أفضل المعايير العالمية.

تأسيس نظام PE سيساعد النقابة للعمل مع أصحاب المصالح، الجهات الخاصة والعامة لزيادة الخدمات المقدمة لكافة أصحاب المصالح وتطوير قدراتنا لتقديم خدمات هندسية محترفة لأعضائنا. وكذلك سوف يساعد ذلك النقابة على العمل على توثيق وتقوية المعرفة والمهارات التي تحتاجها الصناعة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وكذلك سوق الهندسة العالمي من خلال تقديم خدمات احترافية في الممارسات الهندسية. إضافة إلى ذلك، تنفيذ هذا المشروع سوف يعمل على مساعدة النقابة للعمل بفعالية على ترويج وتحفيز التعاون الوطني والعالمي، في مجال الصناعة، التعليم، ومعاهد R&D الشركات المهنية والجامعات. الخ من اجل المحافظة على تطور مستمر على كافة الأنظمة الهندسية ، تطوير مهاراتها الفنية والعلمية وضمان متابعة للتطوير الحالية في مجالات تخصصهم.

نقابة المهندسين الأردنيين هي بيت المهندسين في المملكة والأكبر على المستوى العربي. تأسست بموجب قانون رقم 15 في 1972 ، النقابات السابقة كانت نقابة المهندسين الأردنيين التي تأسست بموجب قانون 59 الصادر في 1953 واتحاد المهندسين المحترفين الذي تأسس بموجب قانون رقم 18 في 1958.

منذ ذاك الحين، فان عدد أعضاء نقابة المهندسين الأردنيين قد قفز بحلول كانون الأول 2012 ليصبح أكثر 103300 عضوا بعدما كان في عام 1958 ( 97 عضوا) ويتوقع له للنمو لغاية 130000 وأكثر في عام 2018 ، إضافة إلى ذلك هناك أكثر من 36000 طالب على مقاعد الدراسة في جامعات الأردن الخاصة والعامة، وبالتالي فان نسبة المهندسين إلى عدد ا لسكان تصل إلى 1:60

نقابة المهندسين الأردنية تعتبر المنظمة الوطنية الأكبر في الأردن وفي العالم العربي وتمثل المهندسين الأردنيين. أعضاءنا 58000 موجودين في كافة مجالات العمل الخاصة والعامة عبر الأردن وكثير من الأقطار العربية الأخرى في المنطقة. الأعضاء يتراوحون من الوزراء ، المدراء الرئيسيين، والموظفين في كثير من الشركات الكبرى، وكذلك العاملين في مكاتبهم وشركاتهم والخريجين الحديثين. كما تقوم نقابة المهندسين الأردنيين بترويج وتطوير المهنة للأجيال القادمة عن طريق 36000 + عضو على مقاعد الدراسة الهندسية في الجامعة الأردنية الخاصة والعامة فقط.

تعمل نقابة المهندسين الأردنيين مع كافة أصحاب المصالح الهندسية المحترفين، على المستويين الخاص والعام لتقوية وتمتين الخدمات المقدمة لأصحاب المصالح وتطوير قدراتنا لتقديم الخدمات المهنية بأسلوب احترافي لأعضائنا. كما نعمل على زيادة المعرفة والمهارات التي تحتاجها الصناعة العاملة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية في السوق الهندسي. إضافة إلى ذلك، فان النقابة تسعى بشكل فعال للعمل على ترويج وتحفيز التعاون إلى النطاق الوطني والعالمي من حيث الصناعة، التعليم, من أجل البحث والتطوير والمحافظة على استمرارية التطوير على كافة النظم الهندسية، وتطوير المعلومات والمهارات الفنية وضمان المواكبة مع التطورات الحديثة في مجالات تخصصهم.

تقديم نظام ترخيص المهندسين المحترفين سوف يساعد على زيادة الطلب على المهندسين الأردنيين، وزيادة الطلب عليهم في السوق وكذلك كفاءاتهم والتي سوف تعمل بالمحصلة على زيادة تغلغل مهندسينا إلى السوق العالمي بشكل عام ودول الخليج بشكل خاص والتقليل من عوامل كبح محاولات عملهم في المشاريع الكبيرة، إلى جانب تقديم التدريب والمواد العلمية المطبوعة والمعرفة والكتب. قدرات التدريب والإدارة للمهندسين المحليين سوف يتم تطويرها وتنميتها. نتائج نظام التعليم سوف يعمل على تطوير وتحديث المعرفة والمهارة للتوافق مع متطلبات السوق المهني وحاجاته .

الفعاليات القادمة

تشرين الأول 2017
أح إث ثل أر خم جم سب
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4

انضم الى قائمتنا البريدية





 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الاعلى للتأهيل و الاعتماد المهني الاردني

eu   jedco

ممول من الاتحاد الاوروبي بالتعاون مع المؤسسة الاردنية لتطوير المشاريع لاقتصادية.